الأحد، 6 يناير، 2013



أخي القارئ – أختي القارئة :
اذا كانت اجابتك بنعم في الأسئلة اللاحقة انتقل الى السؤال التالي واذا كانت لا فأطوي ما تقرأ وانساه .
1-      هل أنت سوري  ؟
2-      هل تجد أن فيها صراع بين جيشين ؟
3-      أحد الطرفين يتوقع انتصاره  في معركة سوريا ؟
4-      تعلم أن الأول يرى بأن مؤامرة كونية عليه ويجب أن يحاربها ولو كان على حساب الشعب السوري وبنيته التحتية , والثاني يرى في الأول مجرم وسفاح دماء ويجب القضاء عليه حتى لو تم بالتضحية بالشعب السوري وبنيته التحتية ؟
5-      تعلم أن كلا طرفي الصراع مقتنع تماما بأنه صاحب الحق الساطع وأنه يبحث عن الكرامة من جهته ؟
6-      في هذا الصراع على أرض سوريا من يدفع الثمن هو الشعب وفقط الشعب ؟
7-      الصراع كما يُرى مستمر ويستمر معه سيل الدم ( بحلم )  حتى تنتصر كفه على أخرى و يزيد ميزانها بتحقيق نصر معين أو شبه نصر يقلب الطاولة على الآخر ؟
8-      إن تعنت كلا الطرفين في عدم قبول الآخر لن ينهي الحرب وبالتالي فلن تنتهي الدوامة ؟
9-      يرزح تحت كل طرف كم هائل من أجزاء الشعب وقناعة كاملة بمصداقية من يتبعون دون النظر أبدا الى وجهة نظر الآخر إلا بالسخرية .
10-  يدعي كل طرف بأن من لم يحمل السلاح  هو شريك في العمل السياسي على حين أنه يضمر ( أن من لا يقتنع برؤيته فهو في الفصيل الآخر  وهو عدو بالنهاية سيأتي دوره بالتصفية ) ؟

أقف عن أسئلتي الآن وأقول بعد هذه التساؤلات ألا أخجل أن أقول لكم أني أطرح حل بين طرفي الصراع والمبني أساساّ  على
  تصارع أضداد يفني بعضهم بعضا  .. فأين الحل ... أتابع ..
11-   هل أنت سوري حقاّ ؟
12-  هل تنبذ العنف ؟
13-  هل تود أن تعود البسمة لك ولأطفالك في ربوع بلدك ؟
14-  هل ترغب ببناء بلدك من جديد ؟
أخي وأختي أين يكمن الحل  ؟     وماهو ((  التيار الأزرق  ))
سيرورة الحال في سوريا تستوجب لحل معضلتها خروج اتجاه جديد يؤمن بفكرة أساسية واحدة أن أوقفوا القتل يكون كالجبل بين هذين الطرفين المتصارعين وينئ بنفسه عن طرفي النزاع ويستقطب أبناء الشعب السوري الذين يحبون بلدهم ويعشقون وطنهم .
إن هذا التيار لن يستقوي لا بالبعيد ولا بالقريب فقط سينبذ القتل, يمد يده لكل من يريد البناء والنماء لبلدنا سوريا .
يبعد مسافة واحدة عن طرفي النزاع ليدعوهما للمشاركة بالبناء ورمي السلاح .
إن هذا التيار الذي أسميته (( التيار الأزرق )) يبتعد عن الأحمر و الأخضر بمفهوميهما القاصر لدى كل طرف حيث أن كل منهما تشنج للون علمه واستباح الآخر .
إن تكاتفنا بالنهج الجديد وازدياد أصواتنا سيرغم الآخر على احترامنا وفهم لوعتنا وحرقتنا , وسنكون قادرين على التفاهم والحوار مع كل طرف من أطراف النزاع لتهدئة النفوس وتطييب الخاطر والحقيقة المجمع عليها أننا في مرحلة وقف القتل أولا والبناء ثانيا والمحاسبة الأكيدة ثالثا.
عن ماذا نبحث ؟؟؟
1-      اصطفاف مبدئي بنعم فقط على فكرتنا .
2-      ننتشر عبر النت بموقع التيار الأزرق ( وعلى من يرغب بتفعيله أن لا يسأل فقط يعمل )
3-      نستقطب أكبر كم ممن يرحب بفكرنا لينضم لنا .
4-      نجري استفتاء عاما بعيدا عن أي اصطفاف سياسي ممنهج يتبع الطرفين المتطرفين .
5-      نُنشأ قيادة من رحم هذا التيار تقود البلد الى بر الأمان ولا مانع من اشراك أي شخص من أطراف النزاع ممن لا يحملون اسما أو رمزا أو فكرة تؤدي لتأجيج صراع جديد .
6-      اعتراف أممي شبه أكيد لأن هذا التيار مدعوم شعبيا   بالاستفتاء .
7-      نكون الضامن لكلا الطرفين على تحقيق جزء من أمانيهم والضامنين الأساسيين لكل السوريين بتحقيق حلم سوريا .بالعودة جميعا الى أرض الوطن وبناءه .
قد تكون هذه الفكرة غريبة ولكن عساها تكون بذرة لنجاح مذهل بتعاضد من اقتنع بها وعمل لتطورها , ليس المهم فيها من هو صاحب الفكرة فهو ابن لسوريا ولدت فكرته من رحم معاناة لم تسبق لشعب ..... وهو يحلم بغد قد تشرق فيه الشمس من جديد ....